السيد محمد حسن الترحيني العاملي
544
الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية
( ويقبل قولها في الحمل ( 1 ) وإن لم تشهد القوابل ) به ، لأن له أمارات قد تخفى على غيرها ، وتجدها من نفسها فتنتظر المخيلة ( 2 ) إلى أن تستبين الحال . وقيل : لا يقبل قولها مع عدم شهادتهن ، لأصالة عدمه ، ولأن فيه دفعا للولي عن السلطان الثابت له بمجرد الاحتمال ( 3 ) والأول أجود ، ولا يجب الصبر بعد ذلك ( 4 ) إلا أن تتوقف حياة الولد على إرضاعها فينتظر مقدار ما تندفع حاجته . [ لو هلك قاتل العمد ] ( ولو هلك قاتل العمد ( 5 ) ، . . . )
--> ( 1 ) الإسراء الآية : 33 .