السيد محمد حسن الترحيني العاملي
582
الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية
وظاهر العبارة التخيير بين الثلاثة ( 1 ) ، والأجود الترتيب بينها فيقدم ماء الفرات مع إمكانه ، ثم الماء الفرات بالأصالة ، ثم بإصلاح مالحه بالحلو . وفي بعض الأخبار : حنّكوا أولادكم بماء الفرات ، وتربة الحسين عليه السّلام فإن لم يكن فبماء السماء ، والمراد بالتحنيك إدخال ذلك إلى حنكه وهو أعلى داخل الفم . وكذا يستحب تحنيكه بالتمر ( 2 ) ، بأن يمضغ التمرة ويجعلها في فيه ( 3 ) ويوصلها إلى حنكه بسبابته حتى يتحلل ( 4 ) في حلقه ، قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « حنكوا أولادكم بالتمر فكذا فعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالحسن والحسين عليه السّلام » قال الهروي يقال : حنكه وحنّكه بتخفيف النون وتشديدها . [ في تسمية الولد ] ( وتسميته محمدا ) إن كان ذكرا ( إلى اليوم السابع ( 5 ) ، فإن غيّر ) بعد ذلك
--> ( 1 ) الوسائل الباب - 36 - من أبواب أحكام الأولاد حديث 1 . ( 2 ) مستدرك الوسائل الباب - 27 - من أبواب أحكام الأولاد حديث 1 .