السيد محمد حسن الترحيني العاملي
116
الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية
أفواها ، وأنشفه أرحاما ، وأدر شيء أخلافا ، وأفتح شيء أرحاما ( العفيفة ) عن الزنا ( الولود ) أي ما من شأنها ذلك ، بأن لا تكون يائسة ، ولا صغيرة ، ولا عقيما ، قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « تزوجوا بكرا ولودا ، ولا تزوجوا حسناء جميلة عاقرا ، فإني أباهي بكم الأمم يوم القيامة حتى بالسقط » ، يظل محبنطئا على باب الجنة فيقول اللّه عزّ وجلّ : ادخل الجنة . فيقول : لا حتى يدخل أبواي قبلي : فيقول اللّه تبارك وتعالى لملك من الملائكة : ائتني بأبويه فيأمر بهما إلى الجنة . فيقول هذا بفضل رحمتي لك ( الكريمة الأصل ) بأن يكون أبواها صالحين مؤمنين . قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انكحوا الأكفاء وانكحوا فيهم واختاروا لنطفكم . [ في عدم الاقتصار على الجمال والثروة ] ( ولا يقتصر على الجمال ، والثروة ) ( 1 ) من دون مراعاة الأصل ، والعفة . قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إياكم وخضراء الدمن » قيل : يا رسول اللّه : وما خضراء الدمن ؟ قال : « المرأة الحسناء في منبت السوء » وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « إذا تزوج الرجل المرأة
--> ( 1 ) ( 1 و 2 ) الوسائل الباب - 21 - من أبواب مقدمات النكاح حديث 1 و 3 . ( 3 ) ( 3 و 4 و 5 ) الوسائل الباب - 8 - من أبواب مقدمات النكاح حديث 1 و 2 و 3 . ( 6 ) ( 6 و 7 ) الوسائل الباب - 14 - من أبواب مقدمات النكاح حديث 1 و 4 .