السيد محمد حسن الترحيني العاملي

79

الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية

سحتا وإن كان حقه ثابتا ، لأنه أخذه بحكم الطاغوت وقد أمر اللّه أن يكفر بها » . ومثله كثير . [ في ثبوت ولاية القاضي ] ( وتبثت ولاية القاضي ) المنصوب من الإمام ( بالشياع ) وهو إخبار جماعة به يغلب على الظن صدقهم ( 1 ) ، ( أو بشهادة عدلين ) ( 2 ) وإن لم تكن بين يدي حاكم ، بل يثبت بهما أمره عند كل من سمعهما ، ولا يثبت بالواحد ( 3 ) ، ولا بقوله ( 4 ) وإن شهدت له القرائن ( 5 ) ، ولا بالخط مع أمن التزوير ( 6 ) مع احتماله . [ في صفات القاضي ] ( ولا بد ) في القاضي المنصوب من الإمام ( من الكمال ) ( 7 ) بالبلوغ ، والعقل ، وطهارة المولد ، ( والعدالة ) ، ويدخل فيها الإيمان ، ( وأهلية الإفتاء ) بالعلم بالأمور المذكورة ، ( والذكورة ، والكتابة ) لعسر الضبط بدونها لغير النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ( 8 ) ، ( والبصر ) ، لافتقاره إلى التمييز بين الخصوم ، وتعذر ذلك ( 9 ) مع العمى في حق غير النبي ، وقيل : إنهما ليسا بشرط ، لانتفاء الأول في النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ( 10 ) ، والثاني في