السيد محمد حسن الترحيني العاملي

619

الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية

لاقتضاء طبيعة الزيت وشبهه كون ذلك فيه غالبا ، ولا يشكل صحة البيع مع زيادته عن المعتاد ( 1 ) بجهالة قدر المبيع المقصود بالذات فيجهل مقدار ثمنه لأن مثل ذلك غير قادح مع معرفة مقدار الجملة كما تقدم في نظائره . [ التاسع - خيار التدليس ] ( التاسع - خيار التدليس ) ( 2 ) وهو تفعيل من الدلس محركا ( 3 ) ، وهو الظلمة كأنّ المدلّس يظلم الأمر ويبهمه حتى يوهم غير الواقع ، ومنه ( 4 ) اشتراط صفة فتفوت ( 5 ) ، سواء كان من البائع أم من المشتري ( فلو شرط صفة كمال كالبكارة ، )