السيد محمد حسن الترحيني العاملي
346
الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية
هو العقد المشروط بشرائطه ، وكلها كانت حاصلة إلا رضاء المالك ، فإذا حصل الشرط عمل السبب التام ( 1 ) عمله لعموم الأمر بالوفاء بالعقود ، فلو توقف العقد على أمر آخر لزم أن لا يكون الوفاء بالعقد خاصة ، بل هو مع الآخر . ووجه الثاني توقف التأثير عليه ( 2 ) فكان كجزء السبب ، وتظهر الفائدة في النماء ( 3 ) ، فإن جعلناها كاشفة ( فالنماء ) المنفصل ( المتخلل ) بين العقد والإجازة
--> ( 1 ) الوسائل الباب - 88 - من أبواب نكاح العبيد والإماء حديث 1 . ( 2 ) الوسائل الباب - 11 - من أبواب ميراث الأزواج حديث 1 .