السيد محمد حسن الترحيني العاملي
324
الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية
من الربا ، ( وبيع الأكفان ) ، لأنه يتمنى كثرة الموت والوباء ، ( والرقيق ) لقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « شر الناس من باع الناس » ( 1 ) ، ( واحتكار الطعام ) ( 2 ) وهو حبسه بتوقع زيادة السعر . والأقوى تحريمه مع استغنائه عنه ، وحاجة الناس إليه ، وهو اختياره في الدروس ، وقد قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الجالب مرزوق ، والمحتكر ملعون » ( 3 ) ، وسيأتي الكلام في بقية أحكامه ، ( والذباحة ) لإفضائها إلى قسوة القلب ، وسلب الرحمة ، وإنما تكره ( 4 ) إذا اتخذها حرفة وصنعة ( 5 ) ، لا مجرد فعلها ، كما لو احتاج إلى صرف دينار ، أو بيع كفن ، أو ذبح شاة ، ونحو ذلك ، والتعليل بما ذكرناه في الأخبار يرشد إليه ، ( والنساجة ) ( 6 ) والمراد بها ما يعم الحياكة ، والأخبار متضافرة
--> ( 1 ) الوسائل الباب - 21 - من أبواب ما يكتسب به حديث 1 . ( 2 ) الوسائل الباب - 27 - من أبواب آداب التجارة حديث 3 .