السيد محمد حسن الترحيني العاملي

544

الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية

من الأئمة لو تشاحّوا أو تشاحّ المأمومون ، وهو ( 1 ) الأجود أداء ، وإتقانا للقراءة ومعرفة أحكامها ومحاسنها ، وإن كان أقل حفظا ، فإن تساووا فالأحفظ ( 2 ) ، فإن تساووا فيهما ( فالأفقه ) في أحكام الصلاة ، فإن تساووا فيها فالأفقه في غيرها . وأسقط المصنف في الذكرى اعتبار الزائد ( 3 ) لخروجه عن كمال الصلاة . وفيه أن المرجح لا ينحصر فيها ، بل كثير منها كمال في نفسه ، وهذا منها مع شمول النص له ، فإن تساووا في الفقه والقراءة ( فالأقدم هجرة ) من دار الحرب إلى دار الإسلام ، هذا هو الأصل ( 4 ) ، وفي زماننا قيل ( 5 ) هو السبق إلى طلب العلم ، وقيل ( 6 ) إلى سكنى الأمصار مجازا عن الهجرة الحقيقية لأنها مظنة الاتصاف

--> ( 1 ) مستدرك الوسائل الباب - 25 - من أبواب صلاة الجماعة حديث 8 . ( 2 ) الذكرى ص 271 .