السيد محمد حسن الترحيني العاملي
456
الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية
خلفة للآخر ، وللأمر بالمسارعة إلى أسباب المغفرة ( 1 ) وللأخبار . وذهب جماعة من الأصحاب إلى استحباب المماثلة استنادا إلى رواية ( 2 ) إسماعيل الجعفي عن الباقر عليه السّلام : « أفضل قضاء النوافل قضاء صلاة الليل بالليل ، وصلاة النهار بالنهار » ، وغيرها . وجمع بينهما بالحمل على الأفضل والفضيلة ، إذ عدم انتظار مثل الوقت فيه مسارعة إلى الخير وهو فضل . كذا أجاب في الذكرى ، وهو يؤذن بأفضلية المماثلة ، إذا لم يذكر الأفضل إلا في دليلها ( 3 ) . وأطلق في باقي كتبه استحباب التعجيل ، والأخبار به كثيرة ( 4 ) إلا أنها خالية عن الأفضلية . ( وفي جواز النافلة لمن عليه فريضة قولان ، أقربهما الجواز ) ( 5 ) للأخبار
--> ( 1 ) الوسائل الباب - 57 - من أبواب المواقيت حديث 8 . ( 2 ) آل عمران الآية : 133 . ( 3 ) ( 3 و 4 و 5 ) الوسائل الباب - 57 - من أبواب المواقيت حديث 6 و 7 و 3 . ( 6 ) ( 6 و 7 ) أورده في المستدرك أيضا عن المفيد الباب - 46 - من أبواب المواقيت حديث 2 . ( 8 ) الوسائل الباب - 61 - من أبواب المواقيت حديث 3 .