السيد محمد حسن الترحيني العاملي

422

الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية

الشك بخصوصه ، وأخبار الاحتياط خالية منهما ، والأصل يقتضي العدم ، ( وفي رواية إسحاق بن عمار عن الصادق عليه السّلام : « إذا ذهب وهمك إلى التمام أبدا في كلّ صلاة فاسجد سجدتي السهو » ) ، فتصلح دليلا لهما ، لتضمنها مطلوبهما ( وحملت هذه ) الرواية ( على الندب ) . وفيه نظر . لأن الأمر حقيقة في الوجوب ، وغيرها من الأخبار لم يتعرض لنفي السجود ، فلا منافاة بينهما ( 1 ) إذا اشتملت على زيادة ، مع أنها غير منافية لجبر الصلاة ، لاحتمال النقص ، فإن الظن بالتمام ( 2 ) لا يمنع النقص بخلاف ظن النقصان فإن الحكم بالإكمال ( 3 ) جائز . نعم يمكن ردها من حيث السند ( 4 )

--> ( 1 ) الوسائل الباب - 7 - من أبواب الخلل في الصلاة حديث 2 .