الشيخ نجم الدين الطبسي

344

موارد السجن في النصوص والفتاوى

دور بني النجار . . » « 1 » 3 - ابن شبّة : « حدثنا محمد بن حاتم ، قال : حدثنا علي بن ثابت قال : أخبرنا عكرمة بن عمار قال : حدثني عبد اللّه بن عبيد بن عمير وأبو زميل : ان أصحاب النبي ( ص ) اخذوا ثمامة وهو طليق واخذوه وهو يريد ان يغزو بني قشير ، فجاءوا به أسيرا إلى النبي ( ص ) وهو موثّق ، فأمر به فسجن ، فحبسه ثلاثة أيام في السجن ثم اخرجه ، فقال : يا ثمامة اني فاعل بك احدى ثلاث : اني قاتلك أو تفدي نفسك أو نعتقك ، قال إن تقتلني تقتل سيّد قومه وان تفادي فلك ما شئت وان تعتقني ( تعتق ) شاكرا ، قال : فاني قد أعتقتك . » « 2 » وأوردها بألفاظ أخرى فراجع . 4 - أبو داود : « حدثنا عيسى بن حماد المصري وقتيبة ، قال قتيبة : ثنا الليث ( ابن سعد ) عن سعيد بن أبي سعيد ، انه سمع أبا هريرة ، يقول : بعث رسول اللّه ( ص ) خيلا قبل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة ، يقال له : ثمامة بن أثال سيّد أهل اليمامة ، فربطوه بسارية من سواري المسجد ، فخرج اليه رسول اللّه ( ص ) فقال : « ما ذا عندك يا ثمامة » ؟ قال : عندي يا محمد خير ، ان تقتل تقتل ذا دم ، وان تنعم تنعم على شاكر ، وان كنت تريد المال : فسل تعط منه ما شئت ، فتركه رسول اللّه ( ص ) حتى ( إذا ) كان الغد ، ثم قال ( له ) : « ما عندك يا ثمامة » ؟ فأعاد مثل هذا الكلام ، فتركه حتى كان بعد الغد فذكر مثل هذا ، فقال رسول اللّه ( ص ) : « أطلقوا ثمامة » فانطلق إلى نخل قريب من المسجد ، فاغتسل ( فيه ) ثم دخل المسجد ، فقال : أشهد أن لا إله الّا اللّه ، وأشهد انّ محمدا عبده ورسوله . » « 3 » قال العيني : « قال المهلب : السّنة في مثل قضية ثمامة ان يقتل أو يستعبد ، أو يفادى به أو يمن عليه ، فحبسه النبي ( ص ) حتى يرى الوجوه اصلح للمسلمين في امره . » « 4 »

--> ( 1 ) . الارشاد : 58 - انظر مناقب ابن شهرآشوب 1 : 200 . - البحار 20 : 262 - انظر سيرة ابن إسحاق ( 2 ) . تاريخ المدينة 1 : 436 . ( 3 ) . سنن أبي داود 3 : 57 ح 2679 . ( 4 ) . عمدة القاري 12 : 261 ، له بيان فراجع .