الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

97

مناسك الحج

( المسألة 190 ) لا يضر بالطواف وضع الطائف يده على جدار الكعبة أو جدار حجر إسماعيل أو فوقه ، ولكن الأحوط استحباباً أن لا يضع يده حال الطواف على ذلك القسم من جدار الكعبة الذي يوجد في أسفله الشاذروان . ( المسألة 191 ) إذا دخل الكعبة في أثناء الطواف بطل طوافه ووجب إعادته كله . وإذا دخل حجر إسماعيل بطل ذلك الشوط حسب ، ووجب اعادته خاصة وذلك بدءاً من حجر الأسود . اما إذا مشى على جدار حجر إسماعيل أو مشى على الشاذروان أعاد ذلك القسم فقط ، لا الشوط كله . ( المسألة 192 ) إذا قطع طوافه عمداً ولكن لم يخرج من المسجد ، وعاد إلى المطاف قبل فوت الموالاة وزوالها ، واستمر من ذلك الموضع الذي قطع فيه الطواف صحّ طوافه . السادس : المشهور بين الفقهاء أنه يجب أن يكون الطواف في الفاصلة بين مقام إبراهيم والبيت المعظم ( وهذه الفاصلة عبارة عن ست وعشرين ذراعاً ونصف الذراع