الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
390
الفتاوى الجديدة
7 - حدّ الارتداد : ( السّؤال 1451 ) : إذا كان مختاراً ويعلم أنّ انضمامه للمشركين والوهابيين المتعصّبين سيجبره على الكفر والارتداد مع أنّه غير قاصد للارتداد فما حكمه ؟ الجواب : لا أثر للارتداد بالإكراه ، وهذا الشخص لا يعتبر مرتدّاً . ( السّؤال 1452 ) : هل يؤثّر الزمان والمكان في أصل الارتداد أو تشديده وعدم تشديد الحكم ؟ الجواب : لا يؤثّر الزمان والمكان في هذا الأمر . ( السّؤال 1453 ) : إذا لم يكن مصلّياً وهو من أبوين مسلمين بل إنّه يستهين بالصلاة والمصلّين ويتجرّأ على القرآن الكريم كأن يقول : « احرقه » وعن الإمام الحسين عليه السلام يقول إنّه قاتل من أجل السلطة ويعترف في مواقف كثيرة باقترافه الكبائر كالزنا ، فما حكمه ؟ الجواب : هذا الشخص مرتدّ ولحاكم الشرع أن يقيم عليه حدّ الارتداد . ( السّؤال 1454 ) : ما حكم المعيشة مع المرتدّ ؟ هل يؤيّد الإسلام ذلك ؟ الجواب : يحرم ذلك إلّا بنيّة هدايته للدين الحقّ . ( السّؤال 1455 ) : ما هي المصادر التي تنصحون بمطالعتها للتعرّف على الفرقة البهائيّة الضالّة وعقائدهم وأفكارهم وكيفيّة تصدّينا لهم وما شابه ذلك ؟ الجواب : من المراجع المهمّة جدّاً كتاب يدعى « محاكمة وعرض تاريخ الباب والبهاء » ويمكنكم الإفادة من كتاب « تحفة الاستعمار » . وهذه الفرقة هم من الكفّار المحاربين الذين ترعرعوا في أحضان الاستعمار . ( السّؤال 1456 ) : بعض المسلمين وهم من المصلّين لهم عادة سيّئة وهي الجرأة على اللَّه بالسبّ عند الغضب فما حكمهم ؟ وما تكليف الآخرين تجاههم ؟ الجواب : إذا كان يخرجون من حالتهم العادية ويفقدون السيطرة على ألسنتهم فلا يخرجون عن الإسلام ، وإلّا فهم مرتدّون وعلى حاكم الشرع إقامة حدّ الارتداد عليهم . ( السّؤال 1457 ) : ما حكم الذين ينكرون بأفواههم حقائق الدين أو يحلّون الحرام ويحرّمون الحلال فيقولون مثلًا أنّ الربا حلال وانّه ليس هناك قيامة ، والجنّة والنار في هذه الدنيا . ولا نعرف عن دخائلهم شيئاً ؟