الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

341

الفتاوى الجديدة

جاء أشخاص من أصفهان لشرائه وإرساله إلى الخارج . فآلمني أن يخرج المصحف إلى الخارج فقرّرت شراءه وإهداءه إلى حضرة الإمام الرضا عليه السلام مع مصحف خطّي نفيس كنت قد حصلت عليه بالوراثة وذلك ضماناً للحفاظ عليه ، لأنّ أولاد الواقف مجهولو الحال وليس معلوماً أين يسكنون من هذه البلاد ، ومع كلّ هذا وبالرغم من سوء أحوالي الماديّة اشتريته بثمن باهض بقصد أن آخذه معي إلى الحضرة الرضويّة إذا رزقت زيارته . وأنا هنا أستأذنكم في أن يبقى وديعة لدي لحين تشرّفي بالزيارة حتّى يتسنّى لي القراءة فيه وإهداء سورة إلى روح واقفه وكاتبه . الجواب : إذا كان الموقوف عليهم مجهولين ويتعذّر التوصّل إليهم فيجوز لكم القراءة فيه ، ولا يجوز إيداعه في مكان لا يقرأ فيه إطلاقاً إلّا إذا كان نفيساً لدرجة يخشى عليه من الضياع . ( السّؤال 1299 ) : بتأييد من علماء وفقهاء المنطقة أوقف قبل مائة عام حوالي 25 مرتعاً مشجّر وغير مشجّر بواسطة أهالي ( نور ) لتنفق عوائدها على مراسيم العشرة من محرّم في المنطقة وأنيطت توليتها لعالم المنطقة ومن بعده بأولاده . وجرى العمل حسب كتاب الوقف إلى أن صدرت المادّة 56 من قانون حماية المراتع في النظام السابق حيث توقف التنفيذ تماماً . وبعد الثورة صادق مجلس الشورى على مادّة لإبطال إسناد بيع المياه والأراضي الموقوفة ، وتقرّر أن تعقد الأوقاف ومتولّو الموقوفات عقود إيجار مع معلّقي المراتع غير المشجّرة لكي تنفق العوائد حسب الوقفيّة ، إلّا أنّ مسئولي المصادر الطبيعيّة والغابات يدعون بأنّ المراتع المشجّرة ضمن الأنفال . والسؤال الآن هو : 1 - هل تبقى المراتع المشجّرة وقفاً ؟ إذا لم يكن كذلك فهل يكون العقد باطلًا من الأصل أم منحلًّا ؟ الجواب : إذا احتمل أنّ هذه المراتع قد شهدت احياءً في الماضي فحكم الوقف ساري المفعول . 2 - ما هو مصرف بدل إيجار المراتع غير المشجّرة التي يعلّفها أصحاب المواشي ؟