الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
308
الفتاوى الجديدة
الجواب : إذا لم يتيقّن من أنّ هذا الشخص أكثر عمله بيع الإطارات المسروقة فيجوز له استعمالها والمعاملة صحيحة على الظاهر . أمّا إذا تيقّن من ذلك فالأحوط وجوباً أن يدفع ثمنه صدقة لمستحقّ نيابة عن صاحبها ثمّ يجوز له التصرّف بها . ( السّؤال 1162 ) : شقيقي يؤدّي الخدمة العسكرية . فأصيب أحد أصدقائه برصاصة فنقل إلى المستشفى وسلّمت جميع أمتعته إلى أخي ، وبينما كان راقداً في المستشفى ذهب أخي في إجازة ، وفي أثناء ذلك سرّح الجندي من الجيش ، وعندما عاد أخي لم يجده فظلّت حاجياته عنده ، فما حكم هذه الأمتعة ؟ الجواب : لا يجوز التصرّف بها بل يجب البحث عنه وتسليمه جميع أمتعته ، فإذا يئس من ذلك تعطى إلى شخص مستحقّ . ( السّؤال 1163 ) : إذا عثر على نقود وأشياء قيمتها أقلّ من مائة تومان ، فهل يجوز التصرّف بها ؟ الجواب : لا بأس فيه إذا لم يعرف صاحبها . ( السّؤال 1164 ) : هل يجوز إنفاق اللقطة على المسجد إذا يئس من معرفة صاحبها ؟ الجواب : يجوز لك تملّكها ثمّ إعطاؤها للمسجد ، أو التصدّق بها على المستحقّين . ( السّؤال 1165 ) : كنت أعمل في قسم المبيعات لإحدى المصانع الإنتاجيّة ، فزيّن لي الشيطان المخالفة الشرعيّة بأن بعت كمية قليلة وبسيطة من منتوجات المصنع في السوق ( لأنّي كنت أعتقد بأنّي أبيع منتوج المصنع ، والمصنع ليس فقط لا يتحمّل ضرراً من جرّاء ذلك بل إنّ منتوجاته تباع بسهولة ، فلا إشكال شرعاً في العمليّة ) ولكنّي توصّلت الآن إلى أنّ هذا التبرير ليس إلّا وسوسة شيطانيّة فقرّرت أن أتخلّص من المال الذي حصلت عليه عن هذا الطريق ، فسألت إمام الجماعة فأجاب : « عليك أن تعطي خمس المال فيحلّ عليك » غير أنّي أرى أنّ المال الذي مصدره الاختلاس حرام ، وعزمت على إنفاق جميع المال في سبيل اللَّه وعلى المستحقّين . ألا يكون هذا الشيء إسرافاً علماً بأنّ ظروفي الماليّة لا احسد عليها وربّما كنت أنا نفسي من المستحقّين . وإذا كان إسرافاً فما العمل ؟ الجواب : إذا كان بمقدورك الوصول إلى أصحاب المال أي أصحاب المصنع فعليك أن