الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

473

الفتاوى الجديدة

الجواب : لا بأس فيه ، بل إنه لازم أحياناً ، لأن اللَّه أوكل دفع الخطر إلى الانسان نفسه لكي يصمد أمام الأخطار بالاستعانة بالأدوات المختلفة . ( السّؤال 1683 ) : إذا تصدى الأبوان لمنع أعمال ايجابية مثل الدراسة ، فما ذا يكون واجب الابن ؟ الجواب : لا تلزم الطاعة في مثل هذه الموارد ، ولكن ينبغي التصرف بشكل لا يبعث على استيائهما ، وإيضاح فوائد العمل الجيد لهما لكي لا يمنعاه . ( السّؤال 1684 ) : من بين المرضى المراجعين لمراكز العلاج النفسي ، مرضى يعانون من الميل للجنس المماثل ، ويقسمهم الطب النفسي في الوقت الحاضر إلى مجموعتين : المجموعة الأولى : وتسمى اصطلاحاً باسم ( أجوديستانيك ) ويشعر أفرادها بعدم الارتياح لميولهم للجنس المماثل ، ولا يعتبرون هذا الميل متعلقاً بنفوسهم ويرغبون في الشفاء منه . والطب النفسي يعمل على علاجهم وينجح مع أكثرهم ، فيميلون بعد الشفاء إلى الجنس الآخر ، ويكون بمقدورهم الزواج . المجموعة الثّانية : وتسمى اصطلاحاً باسم ( اجوسنتانيك ) ولها ميول للجنس المماثل ، ولكن أفرادها لا يشعرون بالضيق لهذا الاحساس ، ويعتبرونه منسجماً مع دواخلهم ، ولا يشعرون بالانجذاب للجنس الآخر ، بل إن البعض منهم يضيق بالجنس الآخر ولا يطيقه . والطب النفسي الحديث عاجز حتى الآن في إيجاد علاج لهذه الفئة . وان أفرادها إذا أكرهوا على الزواج فإنهم يواجهون مشاكل جنسية وعاطفية مع أزواجهم ، ونتيجة زواجهم في العادة الطلاق والانفصال ( كما لوحظ فعلًا ) . ومن الثابت طبعاً في الطب ان هناك ثلاثة عوامل مؤثرة في المصابين بالنوع الثاني وهي : 1 - العوامل الوراثية 2 - هرمونات الأُم خلال الحمل . 3 - نشأة الشخص وتربيته