الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
361
الفتاوى الجديدة
ومشكلة ( كما أنها غير جارية في القضايا المالية ) ، لأن قاعدة العدل والانصاف حاكمة هنا . فما الحكم الشرعي ؟ الجواب : هنا يجب تقسيم الدّية مناصفة . ( السّؤال 1316 ) : شخص يشكو من متاعب في القلب ، اتصل به صديقه يمازحه عبر الهاتف بأن أخبره بوفاة ابنه كذباً فأصابته جلطة قلبية مات على أثرها . فما الحكم ؟ الجواب : إذا حصل يقين بأنه مات على أثر الجلطة القلبية الناجمة من سماعه الخبر فيجب عليه دفع الدية . وإذا كان يعلم أن صاحبه يشكو من جهة القلب وان مثل هذا الخبر يكون قاتلًا لمرضى القلب غالباً ، فلا يبعد أن يكون حكمه القصاص . ( السّؤال 1317 ) : ما الحكم إذا تصادمت حافلة مع سيارة شحن صغيرة من نوع ( بيكان ) فمات سائق السيارة وشخص آخر معه ، ولكن مسئولي المرور قرروا أن المقصّر هو سائق السيارة نفسه ؟ الجواب : إذا كان سائق السيارة مقصّراً بحيث يكون هلاكه بسببه هو فان دمه مهدور ، بل إن عليه دية من مات معه ، أمّا ، إذا كانت مخالفته المرورية ليست في الحد الذي يستند القتل إلى السائق نفسه ، بل إن السبب مشترك بين الطرفين فان نصف دية المقتولين ( سائق السيارة وصاحبه ) يقع على عاتق سائق الحافلة ونصف دية القتيل الثاني يقع على عاتق صاحبه سائق السيارة . في مثل هذه الحالات يكون قول أهل الخبرة حجة إذا كانوا موثقين . ( السّؤال 1318 ) : إذا وقع قتل غير متعمد ، فكيف تدفع الدية ؟ وإذا وقع القتل المتعمد في شهر محرم وأعرب ولي القتيل عن رضاه بعدم اجراء القصاص واكتفى بالدية ، فكيف يجب أن يتم ذلك ؟