الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
317
الفتاوى الجديدة
( السّؤال 1171 ) : هل يجوز للمسلم أن يستوطن بلداً غير إسلامي ؟ أليس هذا من التعرب بعد الهجرة ؟ الجواب : لا بأس في ذلك إذا كان في مأمن الفساد والكفر ، ولا يكون مصداقاً للتعرب بعد الهجرة خاصة إذا استطاع أن يكون مبشراً للاسلام تدريجياً بالقول والفعل . ( السّؤال 1172 ) : هل يجوز السفر إلى بلاد الكفر والفساد لمواصلة الدراسة مع احتمال ضعف الدين له أو لزوجته أو أحد أبنائه ، أو إهمال بعض الفرائض ، أو التأثر بالأخلاق والعادات هناك ؟ الجواب : على فرض المسألة ، لا يخلو من إشكال . ( السّؤال 1173 ) : هل يجوز اللجوء إلى بلاد الكفر في حالة عدم توفر عمل في الوطن ؟ الجواب : لا بأس في ذلك إذا كان ضرورياً ، ولا يتأثر بعاداتهم المحرمة . ( السّؤال 1174 ) : هل يجوز السفر إلى البلاد غير الإسلامية لقضاء العطل والاستجمام والتعرّف على ثقافتها مع احتمال الوقوع في الحرام أو ضعف الاعتقاد منه أو من زوجته أو الأبناء أو التأثر بأخلاق سكّان تلك البلاد ؟ الجواب : ذكرنا انه إذا كان هذا الاحتمال عقلائياً فلا يجوز . ( السّؤال 1175 ) : هل يجوز للمسلم الهجرة إلى بلاد الكفر والفساد والعمل فيها ووضع تخصصه وفنه تحت تصرّف الكفّار ؟ . الجواب : يجب أن تكون العقول الإسلامية والمتخصصون المسلمون في خدمة البلاد الإسلامية ، أمّا عند الضرورة وحين لا تؤدي إلى تقوية الكفار وإضعاف المسلمين والتأثر بالآداب المحرّمة ، فلا بأس في ذلك ، أمّا إذا استطاعوا أن يبشّروا للاسلام بقولهم وفعلهم الحسن فنعمّا يصنعون .