الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
245
الفتاوى الجديدة
ففي ذلك فضيحة للرجل أو المرأة . الجواب : يجوز لها أن تبقى ولكنها أجنبية . ويجب أن لا يكون بينهما علاقات زوجية . ( السّؤال 938 ) : تزوجت قبل ستة عشر سنة فعشت مع زوجي ثمانية أشهر ثمّ سافر زوجي إلى الجمهورية الاسلامية الإيرانية وتركني لمدة ستة عشر سنة لم ينفق عليّ خلالها أو يبعث لي بمصاريف فاضطررت إلى المجيء إلى إيران مع والده للبحث عنه فوجدناه مسجوناً بتهمة المخدرات وبعد سنة من الانتظار أطلق سراحه فاستأنفنا حياتنا الزوجية وحملت منه ، ولكنه لم يلبث أن فرّ مرة أخرى ثمّ ظهر ثانية مع امرأة من الرعايا الإيرانيين مع عدد من الأبناء . ولما كنا جاهلين بأمر بعضنا البعض فقد نشب خلاف بيننا ، وبعد مدة اختفى مع زوجته الثانية وولد لنا مولود . وها أنا الآن أعيش منذ سنتين في عالم الهجرة بلا مال ولا نفقة ، وقد اصطحب أباه الكهل معه هذه المرة . ولما رفعت الأمر إلى الجهات القضائية لم أحصل على معلومات أو أخبار عنهم . فما تكليفي وما ذا أصنع ؟ الجواب : إذا لم يكن الزوج مستعداً للنفقة والعيش مع هذه الزوجة ولا تطليقها ، فلحاكم الشرع أن يجري صيغة الطلاق . ( السّؤال 939 ) : سافرت مع زوجي وأبنائي إلى النرويج سنة 1366 ومنذ ثلاث سنوات تركني زوجي مع أولادي في حيرة بعد أن أجرينا الطلاق الرسمي في النرويج . وفي النرويج مركز توحيد إسلامي للشيعة والسنّة . لذا أرجو منكم توكيل العالم الديني الموجود في هذا المركز والاذن له باجراء صيغة الطلاق الشرعي ، ليطلقني . الجواب : إذا لم يكن زوجك مستعداً للعيش معك أو تطليقك الشرعي فقد وكّلنا هذا العالم المحترم لأن يطلقك بعد ثبوت الموضوع ، وكذلك باقي المسلمين الذين