الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
120
الفتاوى الجديدة
السفر ثمّ الاعراض بعد الذبح عن نصيبه كما نفعل بنصيبنا أم لا ؟ الجواب : في هذه الحالة ، يشكل الذبح هناك ، سواء أخذت وكالة أو لم تؤخذ ، ويجب العمل وفق ما ذكرنا في المسائل السابقة . ( السّؤال 461 ) : عينت السلطات السعودية بضعة أماكن للذبح خارج منى ، والرجاء بيان تكليف الحجّاج . الجواب : أغلب المذابح في الوقت الحاضر خارج منى ، ولكن لا إشكال في الذبح فيها في الظروف الراهنة . ( السّؤال 462 ) : إذا ذبح في وطنه في ذي الحجة بقصد ما في الذمة فهل يجب أن يعطي جلدها واحشاءها كاملة إلى الفقير أم يستطيع أن يعطي ثلثها للفقير ويستهلك الثلثين الآخرين كنصيب للأصدقاء ولنفسه . وإذا كان قد عمل خلاف ذلك فهل يكون مديناً بثمن الأضحية في وقتها أم ثمنها عند أداء الدين ؟ الجواب : يجوز له استهلاكه بصفته نصيبه أو ان يعطيه لأصدقائه ، أمّا اعطاؤه للقصاب لقاء عمله فلا يخلو من إشكال . والاحتياط المستحب أن يتصدّق بقيمته إذا استهلكها بنفسه . والملاك ثمنها يوم الذبح . 4 - البيتوتة في منى ( السّؤال 463 ) : يجلب الكهول وذوو الأعذار بعد منتصف ليلة الثاني عشر من منى إلى الجمرات لأداء أعمال اليوم التالي ثمّ يؤخذون إلى مكة يؤدون الأعمال التالية في تلك الليلة ، وكذلك فعل غير ذوي الأعذار إلّا رمي الجمرات حيث عادوا في اليوم التالي لأدائها ، فهل تصح أعمالهم ؟ الجواب : يجوز لغير ذوي الأعذار أداء أعمال مكة ( الطوافين والسعي ) ليلة الثاني عشر ، بل يجوز أيضاً أداؤها ليلة الحادي عشر بعد منتصف الليل .