الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

32

رسالة توضيح المسائل

( المسألة 156 ) : إذا رأى الإنسان شخصاً يأكل شيئاً متنجّساً ، أو يصلّي في ثوب نجس ، من دون علم بذلك ، لا يجب عليه إخباره ، وأمّا إذا رأى صاحب البيت ضيفه يجلس بثوب مرطوب أو بدن مرطوب على فراش نجس فالأحوط أن يخبره بذلك . ( المسألة 157 ) : إذا علم صاحب البيت أثناء الأكل بأنّ الطعام متنجّس فالأحوط وجوباً إخبار الضيوف ، ولكن لو علم أحد الضيوف بذلك لا يجب عليه إخبار البقيّة امّا لو علم أنّه إذا لم يخبرهم فسوف يتنجّس هو أيضاً بسبب معاشرته لهم واختلاطه معهم وجب إخبارهم بذلك بعد الانتهاء من الأكل لتطهير أيديهم وأفواههم . ( المسألة 158 ) : الثّاني - يحرم تنجيس خطّ القرآن الكريم وورقه ، ولو تنجّس وجب تطهيره فوراً ، ولو استوجب تنجيس غلاف القرآن هتك حرمة القرآن حرم ذلك أيضاً . ( المسألة 159 ) : لا يجوز وضع القرآن على العين النجسة فيما لو أدّى ذلك إلى الهتك ويجب عليه دفعه عنها . ( المسألة 160 ) : تحرم كتابة القرآن الكريم بالحبر النجس ولو كتبه عمداً أو سهواً بذلك وجب عليه محوه أو تطهيره . ( المسألة 161 ) : يحرم إعطاء القرآن بيد الكافر إذا استوجب هتك حرمة الكتاب العزيز ، وأمّا إذا كان يؤمل في هدايته ، أو كان ذلك لتبليغ الإسلام جاز ، بل ربّما وجب . ( المسألة 162 ) : إذا سقطت ورقة من القرآن الكريم أو ورقة الدعاء أو الورقة التي كتب فيها اسم اللَّه أو الرسول أو الأئمّة عليهم السلام في مكان ملوّث بالنجاسة وجب إخراجها فوراً وتطهيرها وان كلّفه ذلك مبلغاً من المال وان كان إخراجها غير ممكن فالأحوط وجوباً فيما لو كان محلّ الخلاء أن يتجنّب استعمالها حتّى يتيقّن