الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

158

رسالة توضيح المسائل

والسورة بالعربية الصحيحة ولا تكفي لو أتى بها بالعربية المغلوطة أو أتى بترجمتها . ( المسألة 873 ) : يجب أن يكون بدنه مطمئناً عند تكبيرة الإحرام ، فلو حرّكه كأن يتقدّم خطوة حين قوله اللَّه أكبر بطلت ، ولو أتى بها سهواً فالأحوط وجوباً أن يبطل صلاته بفعل من الأفعال « مثلًا يدير وجهه إلى خلف القبلة » ثمّ يكبّر مرّة أخرى . ( المسألة 874 ) : يجب أن يأتي بالتكبيرة والحمد والسورة وسائر أذكار الصلاة بنحو يسمعه هو نفسه لو لم يكن هناك مانع من السماع . ( المسألة 875 ) : من كان أخرس أو في لسانه لكنة أو بسبب المرض لم يمكنه أن يؤدّي التكبير بصورة صحيحة وجب أن يقولها بأي صورة ممكنة فإن لم يستطع أن يقولها أبداً فالأحوط وجوباً أن يشير إليها ويقولها بالشكل الذي هو متعارف لدى الأشخاص الخرس وكذلك يخطرها في قلبه . ( المسألة 876 ) : يستحبّ أن يقول بعد تكبيرة الإحرام بقصد رجاء الثواب هذا الدعاء : « يا مُحسنُ قَد أتاكَ المُسيء وقَد أمَرتَ المُحسنَ أن يَتجاوزَ عَنِ المُسيءِ أنتَ المُحسن وأنا المُسيء بِحقّ مُحمّدٍ وآلِ مُحمّدٍ صَلِّ عَلى مُحمّدٍ وَآلِ مُحمّدٍ وتَجاوزَ عَن قَبيحِ مَا تَعلمُ مِنِّي » . ( المسألة 877 ) : يستحبّ أن يرفع يديه عند تكبيرة الإحرام وسائر تكبيرات الصلاة إلى مستوى اذنيه . ( المسألة 878 ) : إذا شكّ أنّه أتى بتكبيرة الإحرام أم لا ، فإن كان مشغولًا بقراءة سورة الحمد فلا يعتني بشكّه ، وإن لم يقرأ شيئاً وجب أن يكبّر ، وإذا علم أنّه أدّى تكبيرة الإحرام ولكن شكّ في أنّه هل أتى بها صحيحة أم لا ؟ فإن كان شكّه بعد التكبير فلا يعتني بشكّه .