الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

362

أنوار الفقاهة ( كتاب التجارة )

اللّه عليه في نار جهنّم خالدا فيها مخلّدا ، ومن سعى بأخيه إلى سلطان ولم ينله منه سوء ولا مكروه أحبط اللّه عمله ، وان وصل منه إليه سوء ومكروه أو أذى جعله اللّه في طبقة مع هامان في جهنّم » « 1 » . 6 - ما رواه ورّام بن أبي فراس ( في كتابه ) قال : قال عليه السّلام : « من مشى إلى ظالم ليعينه وهو يعلم أنّه ظالم فقد خرج من الإسلام » « 2 » . 7 - قال وقال عليه السّلام : « إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين الظلمة وأعوان الظلمة وأشباه الظلمة حتّى من برى لهم قلما ولاق لهم دواة قال : فيجتمعون في تابوت من حديد ثمّ يرمى بهم في جهنّم » « 3 » . 8 - عن السكوني قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « ما اقترب عبد من سلطان جائر إلّا تباعد من اللّه ، ولا كثر ماله إلّا اشتدّ حسابه ولا كثر تبعه إلّا كثرت شياطينه » « 4 » . 9 - ما رواه محمّد بن مسعود العياشي في تفسيره عن سليمان الجعفري قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السّلام : ما تقول في أعمال السلطان ؟ فقال : « يا سليمان الدخول في أعمالهم والعون لهم والسعي في حوائجهم عديل الكفر والنظر إليهم على العمد من الكبائر التي يستحقّ بها النار » « 5 » . الطائفة الثّانية : ما يدلّ على حرمة الإعانة في بعض الأفعال بالخصوص ممّا يكون من مصاديق الظلم ، ولكن ليس فيه لفظ عامّ . 10 - ما رواه الحسين بن زيد عن الصادق عن آبائه عليهم السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم في حديث المناهي قال : « ألا ومن علّق سوطا بين يدي سلطان جعل اللّه ذلك السوط يوم القيامة ثعبانا من النار طوله سبعون ذراعا يسلّطه اللّه عليه في نار جهنّم وبئس المصير » « 6 » . الطائفة الثّالثة : ما يدلّ على حرمة إعانتهم على المباحات مثل :

--> ( 1 ) . وسائل الشيعة ، ج 12 ، ص 130 ، الباب 42 ، من أبواب ما يكتسب به ، ح 14 . ( 2 ) . المصدر السابق ، ص 131 ، ح 15 . ( 3 ) . المصدر السابق ، ح 16 . ( 4 ) . وسائل الشيعة ، ج 12 ، ص 130 ، الباب 42 ، من أبواب ما يكتسب به ، ح 12 . ( 5 ) . المصدر السابق ، ص 138 ، الباب 45 ، ح 12 . ( 6 ) . المصدر السابق ، ص 130 ، الباب 42 ، ح 10 .