الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
26
أحكام النساء
3 - يحدث أحياناً أن تصطدم يدي بحافّة المنضدة أو طرف الكتاب أو بأشياء أخرى خشنة فتنخلع أشياء من أطراف أظافري أو أماكن أخرى من يدي بدون جرح أو نزيف ولكن مجرّد ألم ، أو أنّ على بشرة أصابعي قشرة بسيطة تنفصل عنها عندما أدخل يدي في جيبي أو تمسّ شيئاً ويصحب ذلك ألم بسيط ، فما تكليفي في مثل هذه الحالات ؟ الجواب : لا شكّ أنّك مصابة بالوسواس وواجبك أن تنظري إلى باقي الناس لترى إلى أي درجة يهتّمون بهذه المسائل ويتحقّق لهم العلم بالنجاسة ( والمقصود هنا المتديّنون من الناس ) لتفعلي مثلهم في تحقّق اليقين والغسل وما عدا ذلك فلا تكليف عليك ، مهما خيّل لكِ أنّه نجس ، لأنّ الأشخاص المتديّنين العاديين لا يتحقّق لهم العلم بالنجاسة في مثل هذه الحالات ، كما أنّ القشرة التي تتساقط من جلدكِ طاهرة ، إلّا إذا فصلتِها بالضغط وصاحب ذلك حرقة في الموضع ، حيث يجب عليكِ الاحتياط . السّؤال 41 : يعاني بيتنا مشكلة من حيث الطهارة فكلّ شيء فيه نجس : السجاجيد والأبواب وجدران الغرف والشبابيك والستائر والمدفأة الأرضية والمدفأة الجدارية والمكنسة الكهربائية والدواليب وبعض الكتب والوسائد والأسرّة والفرش واطر الصور وكلّ شيء ، لذا فكّرت بكتابة رسالة إليكم أرجو من خلالها أن أحصل منكم على فتوى خاصّة ( إجازة خاصّة ) تمنحني اعفاءً خاصّاً يسمح لي باعتبار كلّ ما تنجّس حتّى الآن طاهراً . الجواب : أنت مصابة بالوسواس والعلاج الوحيد لذلك هو اللامبالاة ، وأنّ فتوانا لك هي أن تنظري إلى باقي المؤمنين لترى مقدار اهتمامهم بمثل هذه الأمور وتعملي مثلهم ، وما تبقى فهو طاهر لكِ . السّؤال 42 : إنّ المشكلة الأصلية التي أعيشها تتمثل في جدار البيت وغسل الأطفال ، لأنني وضعت منديلًا نجساً على حافة الجدار المصبوغ بالصبغ الدهني . وطبعاً فلم تكن عين النجاسة قد أصابت الجدار ، ولكنّ رطوبة المنديل اتصلت