مركز فقه الأئمة الأطهار ( ع )
53
موسوعة أحكام الأطفال وأدلتها
بكراً تلاعبها وتلاعبك وتضاحكها وتضاحكك ؟ ! « 1 » . وهكذا روى ابن ماجة أنّه صلى الله عليه وآله قال : « عليكم بالأبكار ، فإنهنَّ أعذبُ أفواهاً - أي ألين كلمةً - وأنتق أرحاماً » « 2 » أي أكثر أولاداً . ج - أن تكون المرأة عفيفةً ، ولوداً ، ودوداً من الصفات الحسنة في الزوجة أن تكون ولوداً ودوداً عفيفةً تعين زوجها طيلة حياته على دنياه وآخرته ، والمراد بالولود ، ما من شأنها ذلك ، بأن لا تكون صغيرةً ولا يائسة ، ولا في مزاجها ما يدلّ على عُقمها ، كعدم الحيض ، وبهذا يجمع بين الولود والبكر ، والأولى في معرفة كون البكر ولوداً الرجوع إلى نساء أقاربها وأخواتها ، بأن لا يَكُنَّ عقيمات ، وباستحباب ذلك قالت الشيعة « 3 » وأهل السنّة « 4 » ، ويدلُّ على ذلك : 1 - ما رواه أبي حمزة ، عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري قال : سمعته يقول : كنّا عند النبيّ صلى الله عليه وآله فقال : « إنّ خير نسائكم الولود ، الودود ، العفيفة ، العزيزة في أهلها ، الذّليلة مع بعلها ، المتبرّجة مع زوجها ، الحصان على غيره ، التي تسمع قوله وتطيع أمره ، وإذا خلا بها بذلت له ما يريد منها ، ولم تبذل كتبذّل الرجُل » « 5 »
--> ( 1 ) كنز العمّال 16 : 295 ح 44553 وص 303 ح 44604 . ( 2 ) سنن ابن ماجة 1 : 598 ح 1861 ؛ كنز العمّال 16 : 294 ح 44548 و 44549 . ( 3 ) شرائع الإسلام 2 : 267 ؛ قواعد الأحكام 2 : 2 ؛ إيضاح الفوائد 3 : 2 ؛ مسالك الأفهام 7 : 16 ؛ الحدائق الناضرة 23 : 22 ؛ جواهر الكلام 29 : 37 - 38 . ( 4 ) مغني المحتاج 3 : 127 ؛ العزيز 7 : 467 ؛ روضة الطالبين 6 : 14 ؛ مغني المحتاج 7 : 468 . ( 5 ) الكافي 5 : 325 باب 4 ح 1 ؛ الفقيه 3 : 280 ح 1167 ؛ التهذيب 7 : 400 ح 1597 ؛ وسائل الشيعة 14 : 14 باب 6 من أبواب مقدّمات النكاح ، ح 2 .