مؤسسة دائرة معارف الفقه الاسلامي

436

موسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البيت ( ع )

أمّا الآيات : فقوله تعالى : « وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ » ( « 1 » ) . وقوله تعالى : « وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ » ( « 2 » ) . وقوله تعالى : « فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ * أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ » ( « 3 » ) . وقوله تعالى : « وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ » ( « 4 » ) . وقريب منها آية أخرى ( « 5 » ) . وأمّا الروايات : 1 - فما رواه عبد اللَّه بن محمّد عن الإمام الصادق عليه السلام : « أنّ رجلًا من خثعم جاء إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا رسول اللَّه أخبرني ما أفضل الإسلام ؟ قال : الإيمان باللَّه ، قال : ثمّ ما ذا ؟ قال : صلة الرحم ، قال : ثمّ ما ذا ؟ قال : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، قال : فقال الرجل : فأخبرني أيّ الأعمال أبغض إلى اللَّه عزّ وجلّ ؟ قال : الشرك باللَّه ، قال : ثمّ ما ذا ؟ قال : ثمّ قطيعة الرحم . . . » ( « 6 » ) . 2 - وما رواه أبو عبيدة عن أبي جعفر عليه السلام قال : « في كتاب علي عليه السلام ثلاث خصال لا يموت صاحبهنّ أبداً حتى يرى وبالهنّ : البغي ، وقطيعة الرحم ، واليمين الكاذبة يبارز اللَّه بها ، وإنّ أعجل الطاعة ثواباً لصلة الرحم . . . » ( « 7 » ) . 3 - وما رواه أبو حمزة الثمالي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال في احدى خطبه : « أعوذ باللَّه من الذنوب التي تعجل الفناء » ، فقام إليه عبد اللَّه بن الكوّاء اليشكري فقال : يا أمير المؤمنين أو تكون ذنوب تعجّل الفناء ؟ فقال : « نعم ، ويلك قطيعة الرحم ، إنّ أهل البيت ليجتمعون ويتواسون وهم فجرة فيرزقهم اللَّه ، وإنّ أهل البيت

--> ( 1 ) النساء : 1 . ( 2 ) الرعد : 21 . ( 3 ) محمّد : 22 ، 23 . ( 4 ) الرعد : 25 . ( 5 ) البقرة : 27 . ( 6 ) الوسائل 16 : 121 ، ب 1 من الأمر والنهي ، ح 11 . ( 7 ) الوسائل 21 : 492 ، ب 95 من أحكام الأولاد ، ح 1 ، و 23 : 207 ، ب 4 من الأيمان ، ح 16 .