مؤسسة دائرة معارف الفقه الاسلامي
135
موسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البيت ( ع )
3 - السكينة : هي الوداعة والوقار « 1 » ومفارقة الاضطراب عند الغضب والخوف « 2 » . والمشهور أنّ السكينة هيئة بدنيّة في الأعضاء تكشف عن طمأنينة نفسيّة « 3 » ، بخلاف الاتّئاد فإنّه صفة للحركة عادة . ثالثاً - الحكم الإجمالي ومواطن البحث : ورد في الروايات الأمر بالتؤدة في الأمور وعدم التسرّع فيها . فعن أبي عبد اللَّه عليه السلام في بيان جنود العقل والجهل قال : « والتؤدة وضدُّها التسرُّع » « 4 » . وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « إذا أردت أمراً فعليك بالرفق والتؤدة حتى يجعل اللَّه لك منه فرجاً » « 5 » . وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال : « التؤدة ممدوحة في كلّ شيء إلّا في فرص الخير » « 6 » . وعنه عليه السلام أيضاً : « التؤدة يمن » « 7 » . وعن الإمام الصادق عليه السلام : « قال لقمان لابنه : . . . والزم نفسك التؤدة في أمورك » « 8 » . وعن الإمام الجواد عليه السلام : « اتّئد تُصِب » « 9 » . وقد تعرّض الفقهاء للاتّئاد في بعض الآداب نذكر فيما يلي أهمّها : 1 - القيام إلى الصلاة : عدّ بعض الفقهاء التؤدة في القيام إلى الصلاة من جملة آدابها « 10 » . واستدلّ على ذلك بما ورد في الفقه الرضوي حيث جاء فيه : « فإذا أردت أن تقوم إلى الصلاة فلا تقُم إليها متكاسلًا ولا متناعساً ولا مستعجلًا ولا متلاهياً ،
--> ( 1 ) العين 5 : 313 . الصحاح 5 : 2136 . ( 2 ) معجم الفروق اللغوية : 280 . ( 3 ) معجم الفروق اللغوية : 280 . ( 4 ) الخصال : 589 . ( 5 ) المستدرك 11 : 293 - 294 ، ب 27 من جهاد النفس ، ح 9 . ( 6 ) المستدرك 12 : 142 ، ب 90 من جهاد النفس ، ح 6 . ( 7 ) عيون الحكم والمواعظ : 37 . ( 8 ) البحار 13 : 419 ، ح 14 . ( 9 ) البحار : 71 : 340 ، ح 13 . ( 10 ) الحدائق 8 : 11 ، 90 .