محمد جواد مغنية
486
في ظلال نهج البلاغة
فقبل سبحانه حمدي وشكري وزادني هذا الكتاب وفاء لقوله : « وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم » . والآن أذكره وأشكره ، وأشهد على نفسي بالإهمال والتقصير . . قال الإمام زين العابدين ( ع ) : « اللهم ان أحدا لا يبلغ من شكرك غاية إلا حصل عليه من إحسانك ما يلزمه شكرا » وإذا وجب الشكر على الشكر للتوفيق اليه فكيف إذا كان مع هذا التوفيق فضل على فضل . . اللهم لا أستطيع شكرك بما أنت أهله . . فزدني من فيضك . . انك جواد كريم ، وصل على محمد وآله أشرف الخلق أجمعين من الأولين والآخرين .