محمد جواد مغنية

190

في ظلال نهج البلاغة

( ومن كان بصفتك إلخ ) . . من الخيانة ، فما هو بأهل لأيسر الأمور وأحقرها ( فأقبل إليّ حين يصل إليك كتابي هذا ) للتحقيق ونقاش الحساب . وقال الشريف الرضي : والمنذر هذا هو الذي قال فيه أمير المؤمنين ( ع ) : ( انه لناظر في عطفيه مختال في برديه ) أي ينظر جنبيه يمينا وشمالا إعجابا بنفسه وثيابه كالطاووس يتصفح ذنبه وجناحيه ( تفّال في شراكه ) يغسل حذاءه ببصاقه ليعتز به كما اعتز ببرديه . . وهكذا كل سخيف مجوّف يسد ما في نفسه من فراغ بحذاء يلمع ، أو ثوب يخدع .