محمد جواد مغنية
170
في ظلال نهج البلاغة
قال الإمام هنا : ( فإن المرء لم ليفرح بالشيء الذي لم يكن ليفوته ) . وقال هناك أي في الرسالة 21 : « فإن المرء قد يسره ما لم يكن ليفوته » . وقال هنا : ( ويحزن على الشيء الذي لم يكن ليصيبه ) . وقال هناك : « ويسوءه فوت ما لم يكن ليدركه » . إلى آخر الكلام هناك وهنا . وتقدم الشرح فراجع .