محمد جواد مغنية

153

في ظلال نهج البلاغة

وأغراض الدنيا ، ولم يكن عن أصل ولا عن علم ويقين » . ( فلو لا ذلك ما أكثرت تأليبكم إلخ ) . . أي تحريضكم على قتال أعداء اللَّه ودينه كيلا يذلوكم من بعدي ويتحكموا بدمائكم وأموالكم ، ولكن تثاقلتم ، والآن أعيد القول مؤكدا ومرددا : ( من نام لم ينم عنه ) وتقدم ذلك في العديد من الخطب ، منها الخطبة 27 و 91 و 100 .