محمد جواد مغنية
131
في ظلال نهج البلاغة
الرسالة - 55 - إلى شريح بن هانىء : اتّق اللَّه في كلّ صباح ومساء ، وخف على نفسك الدّنيا الغرور ولا تأمنها على حال . واعلم أنّك إن لم تردع نفسك عن كثير ممّا تحبّ مخافة مكروه سمت بك الأهواء إلى كثير من الضّرر ، فكن لنفسك مانعا رادعا ولنزوتك عند الحفيظة واقما قامعا . اللغة : النزوة : السرعة . والحفيظة : الغضب . والمراد بالقامع والواقم الرادع القاهر . الإعراب : مخافة مفعول من أجله لتردع ، وسمت جواب إن لم تردع . المعنى : شريح هذا من الصحابة . قال ابن عبد البر في « الاستيعاب » : « شريح بن هاني