محمد جواد مغنية

126

في ظلال نهج البلاغة

فقال : لا أداهن في ديني ، ولا أطلب النصر بالجور ، فخرجا ثائرين بدم هما سفكاه كما قال الإمام في الخطبة 135 . وتكلمنا عن ذلك في الخطبة المذكورة والخطبة 172 والرسالة 1 ( فبيني وبينكم من تخلف إلخ ) . . خيّر الإمام الزبير وطلحة لالقاء الحجة عليهما ، خيّرهما بين أمرين : إما القضاء والمحاكمة عند من تخلَّف عنه وعنهما ، ولا هوى له معه ولا معهما ، وإما التوبة والرجوع عن الخطأ . وإذا كان في الرجوع عن الخطأ عار وشنار في الدنيا فإن عذاب الآخرة أشد وأخزى .