مؤسسة دائرة المعارف الفقه الاسلامي

204

معجم فقه الجواهر

ضعفه . بل احتمال زيادة القنوتات - على أن تكون ثلاثة في الثلاث ركعات ، كما حكي عن تصريح جماعة كثيرة به منهم المصنّف في المعتبر ، أو اثنان منهما في ثانية الشفع أحدهما قبل الركوع ، والآخر بعد الركوع ، والثالث في الركعة الثالثة ، كما عساه في بالي عن بعض الناس - أقرب ، وإن كنّا لم نعثر لهم على دليل واضح . 7 / 66 - 68 د / 5 - آداب نافلة الليل : [ 1 ] - ما يستحبّ عند القيام لصلاة الليل : قال الباقر عليه السلام في الصحيح : " إذا قمت بالليل من منامك فقل : الحمد للَّه الذي ردّ عليَّ روحي لأحمده وأعبده ، فإذا سمعت صوت الديوك ، فقل : سبّوح قدّوس ربّ الملائكة والروح . . . إلخ " . ويستحبّ أن يصلّي أمام صلاة الليل ركعتين خفيفتين يقرأ في أوّلهما ب‍ " قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ " وفي ثانيهما " قُلْ يَا أَيهَا الكَافِرُونَ " ويسمّيان ب‍ " صلاة الورد والافتتاح " ويدعو بعدهما وفي أثنائهما بالمأثور . 7 / 29 - 30 [ 2 ] - التوجّه في الركعتين الأوليين بالتكبيرات السبعة والأدعية الثلاثة : يستحبّ أن يتوجّه في الركعتين الأوليين بالتكبيرات السبعة والأدعية الثلاثة ، بل ربّما قيل : إنّ المشهور استحباب التوجّه في كلّ فرض ونفل . نعم يتأكّد في أوّل صلاة الليل ومفردة الوتر ، ولا بأس به . وشذّ المرتضى في قصره ذلك على الفرائض فيما حكي عن محمّدياته ، كظاهر خلاف الشيخ . والظاهر أنّ دعاء التوجّه الذي هو أحد الثلاثة يكون بعد السبعة لا بينها ، وإن أوهمته بعض العبارات ، ولا بأس في قراءة : " يا محسن قد أتاك المسئ " بعد السادسة والخامسة ، بل في مصابيح الطباطبائي : الظاهر أنّ محلّه بعد الإقامة قبل التكبيرات ، والأمر سهل بعد الاكتفاء بنيّة القربة المطلقة . ويجوز الولاء في التكبيرات من غير دعاء ، والقطع على الوتر من الواحدة إلى السبع ، بل وعلى الشفع مع الإتيان بالأدعية ولاءً ، وبالأوّلين ولو مع التفريق وإن لم يكمل السبع ، بل وغير ذلك لكن مع نيّة القربة المطلقة . 7 / 30 - 31 [ 3 ] - ما يستحبّ قراءته من السور في صلاة الليل : صلاة / ثامناً 4 ز / 17 ( 9 / 414 - 419 ) [ 4 ] - تفريق صلاة الليل : قد يستفاد من بعض النصوص - كما عن الإسكافي التصريح به - استحباب التفريق في صلاة الليل . 7 / 31 - 33 [ 5 ] - الاستغفار والدعاء في الوتر : يستحبّ الاستغفار في الوتر سبعين مرّة ، ينصب اليسرى ويعدّ باليمنى ، وينبغي أن يكون استغفاره بأن يقول : " أستغفر اللَّه وأتوب إليه " وهل يعتبر فيه اللفظ الصريح مثل : " استغفره " و " ربّ اغفر لي " وغيرهما ؟ الظاهر ذلك . ولا يخفى عدم اعتبار العدد المخصوص ولا الكيفيّة ولا غيرها في وظيفة الاستغفار بالأسحار ، بل ولا