مؤسسة دائرة المعارف الفقه الاسلامي
18
معجم فقه الجواهر
المعصية وردّ المظالم وإخراج الحقوق والتواصل والتراحم والمواساة والتصدّق . 12 / 127 - 137 2 - استحبابها عند الجدب بسبب جفاف مياه العيون والآبار : [ كما يجوز هذه الصلاة عند قلّة الأمطار فإنّها تجوز عند جفاف مياه العيون والآبار ] عند علمائنا كافّة ، كما عن التذكرة . 12 / 151 - 152 3 - مشروعيّتها عند كثرة الغيوث ومياه العيون والآبار : قال في المسالك : " وكذا تجوز عند كثرة الغيوث إذا خيف الضرر بها ، وتسمّى صلاة الاستضحاء وهي نوع من صلاة الحاجة ، وكذا لو غزرت مياه العيون والأنهار بحيث خيف منها الضرر ، شرعت صلاة الحاجة . . . " . قلت : لا إشكال في مشروعيّة صلاة الحاجة عند ذلك وعند غيره ، كما نصّ عليه ، بل وعلى الصوم أيضاً في الذكرى ، إنّما الكلام في مشروعيّة خصوص صلاة الاستسقاء ، التي هي كيفيّة خاصّة في أمثال ذلك ، والأولى الاقتصار فيها على قلّة المياه بحيث يُخشى منها الجدب ، سواء كان من الغيوث والعيون . 12 / 152 4 - مشروعيّة استسقاء أهل الخصب لأهل الجدب : لا ريب في استحباب استسقاء أهل الخصب لأهل الجدب بالدعاء ونحوه ، وأمّا الجواز بالصلاة والخطبة ونحوها ، كما لو كانوا هم أهل الجدب ، فلا يخلو من إشكال . 12 / 153 5 - مشروعيّة الاستسقاء بغير صلاة أو بغير الصلاة الخاصّة : يجوز الاستسقاء بغير صلاة قطعاً إمّا في خطبة الجمعة والعيدين ، أو في أعقاب المكتوبات ، أو يخرج الإمام إلى الصحراء فيدعو والناس يتابعونه . بل الظاهر الجواز بصلاة بغير الكيفيّة المخصوصة فيفعل مجرّد ركعتين لكن بعنوان صلاة الحاجة . 12 / 152 - 153 6 - حكم الصلاة لو سُقوا قبل الخروج أو الشروع فيها أو في أثنائها أو أثناء الخطبة : لو سُقوا قبل الخروج لم يخرجوا ، وكذا لو خرجوا فسُقوا قبل الصلاة . نعم يستحبّ في المقامين صلاة الشكر . ولو سُقوا في أثناء الخطبة أتمّوها ، كما أنّه كذلك لو كان في أثناء الصلاة وإن سقطت الخطبة حينئذٍ والأذكار معاً . 12 / 152 7 - تكرار صلاة الاستسقاء إذا تأخّرت الإجابة : [ إن تأخّرت الإجابة كرّروا الخروج ] إجماعاً محكيّاً عن المعتبر والمنتهى والتذكرة ، بل عن الغريّة الإجماع على هذا التكرير [ حتى تدركهم الرحمة ] فما عن إسحاق من المنع من التكرير ، ضعيف . والكلام في أنّهم إذا كرّروا الصلاة كرّروا سائر ما تقدّمها من الصوم ونحوه - كالاستسقاء الأوّلي - أو لا ؟ الظاهر الأوّل إذا كان تكريرهم ذلك وقع بعد مضيّ مدّة من الاستسقاء الأوّل ، بحيث أفطروا مثلًا ، أمّا إذا كان متّصلًا بالأوّل فيكفي فيه - على الظاهر - الصوم الأوّل مع فرض الاتّصال بصوم يوم التكرير ، كما يفهم من المحكيّ عن الكاتب ، فتحصّل أنّ للتكرير كيفيّتين الأولى بعد أيّام ، والثانية متّصلة بيوم