محمد جواد مغنية

92

في ظلال نهج البلاغة

الخطبة - 188 - ظلمة القبر . . فقرة 1 - 3 : أحمده شكرا لإنعامه ، وأستعينه على وظائف حقوقه . عزيز الجند عظيم المجد . وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله دعا إلى طاعته ، وقاهر أعداءه جهادا على دينه . لا يثنيه عن ذلك اجتماع على تكذيبه والتماس لإطفاء نوره . فاعتصموا بتقوى اللَّه فإنّ لها حبلا وثيقا عروته ، ومعقلا منيعا ذروته . وبادروا الموت في غمراته . وامهدوا له قبل حلوله ، وأعدّوا له قبل نزوله . فإنّ الغاية القيامة . وكفى بذلك واعظا لمن عقل ، ومعتبرا لمن جهل . وقبل بلوغ الغاية ما تعلمون من ضيق الأرماس ، وشدّة الإبلاس . وهول المطَّلع ، وروعات الفزع . واختلاف الأضلاع واستكاك