محمد جواد مغنية
385
في ظلال نهج البلاغة
( إذا وقع الأمر بفصل القضاء إلخ ) . . المراد بالأمر أمر اللَّه تعالى ، وبفصل القضاء حكمه الذي لا يرد ، وعندئذ يربح ويفوز الأمين المخلص ، ويخسر ويهلك الخائن المنافق ( شهد على ذلك العقل إلخ ) . . لحكمه بالعدل الإلهي الذي لا يستوي عنده مصير البر والفاجر ، والمؤمن والكافر . . وهل من عاقل على وجه الأرض يشك في هذا المبدأ : * ( « فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَه ُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه ُ » ) * .