محمد جواد مغنية

297

في ظلال نهج البلاغة

مكانها بعد أن تنطلق منه ، أو يمنعوها من الانطلاق ، ويحسبوها حيث هي . . وقد تحدى سبحانه بذلك كل جاحد ومعاند حيث قال في آخر سورة الواقعة : * ( « فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ) * . . * ( تَرْجِعُونَها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ » ) * بأنه لا بارىء ولا خالق . . تأمل في هذا التحدي بلا جهل وعناد . . فإنه حجة دامغة كما هو موعظة بالغة .