محمد جواد مغنية

235

في ظلال نهج البلاغة

الحرب فقال لأصحابه : ( املكوا عني هذا الغلام إلخ ) . . الحسن والحسين هما ابنا رسول اللَّه شرعا لا عرفا ، لقوله تعالى : * ( « فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ) * - 61 آل عمران » وما دعا النبي ( ص ) أحدا من الأبناء غير الحسن والحسين ، ومن النساء غير فاطمة ، وما كان من الأنفس إلا هو والإمام باتفاق المفسرين . وقال ( ص ) : « كل ولد آدم فإن عصبتهم لأبيهم خلا ولد فاطمة ، فإني أنا أبوهم وعصبتهم » . وتقدم الكلام عن ذلك في شرح الخطبة 200 فقرة : فاطمة . وتسأل : إن الإمام الحسن ولد في شهر رمضان المبارك سنة ثلاث من الهجرة ووقعة صفّين كانت سنة 36 فيكون عمره الشريف 33 فكيف أطلق الإمام عليه كلمة غلام . الجواب : جاء في قواميس اللغة ان كلمة غلام للكبير والصغير ، وان العرب يطلقونها على الذكر ساعة ولادته ، ويقولون : رزق فلان غلاما ، وعلى من طر شاربه وعلى الكهل .