محمد جواد مغنية
156
في ظلال نهج البلاغة
( ولم يجمع بيت واحد يومئذ إلخ ) . . في سيرة ابن هشام عن ابن إسحاق : « كان أول ذكر أسلم وصلى علي بن أبي طالب ، والثاني زيد بن حارثة » . ومثله في كتاب « وحي القلم » لمصطفى صادق الرافعي ج 2 ص 18 الطبعة الثانية ، وكتاب « اليمين واليسار في الاسلام » لأحمد عباس صالح ص 50 طبعة سنة 1972 وكتاب « محمد رسول الحرية » لعبد الرحمن الشرقاوي ص 69 الطبعة الأولى . ونقل الفيروزآبادي في كتاب « فضائل الخمسة من الصحاح الستة » ج 1 المقصد الثاني ، الفصل التاسع والعاشر ، نقل عن أكثر من عشرين مصدار قديما : إن عليا أول من أسلم وآمن ، وذكر صاحب « الفضائل » رقم الجزء والصفحة ، وزمان الطبع ومكانه . ( ولكنك وزير ) . جاء في « الرياض النضرة » ج 2 ص 163 الطبعة الأولى بمطبعة الاتحاد المصري ، والدر المنثور للسيوطي عند تفسير قوله تعالى : * ( « رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي » ) * : إن رسول اللَّه ( ص ) قال : « اللهم إني أسألك بما سألك أخي موسى أن تشرح لي صدري ، وأن تيسر لي أمري ، وأن تحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي ، واجعل لي وزيرا من أهلي عليا أخي ، اشدد به أزري وأشركه في أمري كي نسبّحك كثيرا ، انك كنت بنا بصيرا » . وقال مسلم في صحيحه ج 2 ص 108 طبعة سنة 1348 ه : إن رسول اللَّه قال لعلي : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى . النبي والشجرة . . فقرة 28 - 31 : ولقد كنت معه صلَّى اللَّه عليه وآله لمّا أتاه الملأ من قريش ، فقالوا له : يا محمّد إنّك قد ادّعيت عظيما لم يدّعه آباؤك ولا أحد من بيتك ، ونحن نسألك أمرا إن أجبتنا إليه وأريتناه علمنا أنّك نبيّ ورسول ، وإن لم تفعل علمنا أنّك ساحر كذّاب . فقال