محمد جواد مغنية

129

في ظلال نهج البلاغة

اللغة : نتائق : جمع نتيقة أي الأرض المرتفعة ولو نسبيا . والمدر : قطع من الطين اليابس . والقطر - بفتح القاف - المطر ، - وبكسرها - ضرب من النحاس ، وبضمها - كما هنا - الإقليم والناحية . ودمثة : سهلة لينة . ووشلة : قليلة . ولا يزكو : لا ينمو . والخف : للجمل . والحافر : للفرس ونحوه . والظلف : للبقر والغنم . والمثابة : مجتمع الناس ، أو اسم لمكان الرجوع ، والمثوبة : الثواب والجزاء . والمنتجع - بفتح الجيم - المكان يقصده الناس طلبا للمنفعة . والمراد بالرحال هنا ما يصحبه المسافر . وتهوي : تسرع أو تحن . والمراد بثمار الأفئدة أمانيها . ومهاوي : جمع مهوى أي الجو . وفجاج : الطريق بين جبلين . ويرملون : يهرولون . والأشعث : المنتشر الشعر . والسرابيل : كل ما يلبس . والشعائر : الدلائل ، والمشاعر أمكنتها . والبرة : الحنطة ، والسمراء أجودها . وأرياف : جمع ريف أي أرض فيها زرع وخصب . ومحدقة : من أحدقت الروضة إذا صارت حديقة . وعراص : جمع عرصة ، وهي الساحة . ومغدقة : فيها ماء . وناضرة : حسنة وجميلة . والإساس - بكسر الهمزة - جمع اس وأساس أي أصل البناء . والاعتلاج : الالتطام والاختلاط . الإعراب : حجرا تمييز ، ومثله مدرا وقطرا ، وذللا حال لأنه جمع ذليل ، ومثله شعثا وغبرا ، وابتلاء نصب على المصدرية أي ابتلوا ابتلاء ، ومثله امتحانا واختبارا ، ولكان قد صغر جواب لو أراد سبحانه ، ولخفف جواب لو كان الأساس ، وإخراجا مفعول من أجله ليبتليهم . المعنى : ( ألا ترون ان اللَّه سبحانه اختبر الأولين إلخ ) . . بنى سبحانه البيت الحرام من حجر وطين تماما كالبيوت التي نسكنها ، وألزم بزيارته وحجه من استطاع اليه سبيلا . . يخضع ويتذلل ، ويستغيث ويستجير ، وهذا الإلزام والوجوب كان