السيد موسى الحسيني الزنجاني

34

المسائل الشرعية

مسألة 131 : إذا وقع الذباب ونحوه من الحشرات على شيء نجس وفيه رطوبة ثمّ انتقل إلى شيء طاهر فيه رطوبة أيضاً ، فان علم الإنسان أن الذباب كان يحمل معه النجاسة وحصل عنده اليقين أو الاطمئنان ببقاء تلك النجاسة حين وقوعه على الشيء الطاهر ، يتنجس ذلك الشيء . بل إذا لم يحصل عنده هذا اليقين أو الاطمينان أيضاً فالأحوط وجوباً نجاسة ذلك الشيء . وكذا إذا كان في بدن الذباب ونحوه من الحشرات رطوبة بحيث تسري إلى سائر الأشياء فوقع على شيء نجس ثمّ وقع على شيء طاهر ولم نعلم انّه حين وقوعه على الشيء الطاهر هل بقيت رطوبته على حالته السابقة أم لا ، ففي هذه الصورة أيضاً ينجس ذلك الشيء الطاهر على الأحوط وجوباً . مسألة 132 : إذا تنجس موضع من البدن وكان عليه عرق ، وسال العرق من الموضع النجس إلى موضع آخر فكل موضع يصل اليه العرق يتنجس . وأما إذا لم يسل العرق فالمواضع الأخرى من البدن طاهرة . مسألة 133 : النخاعة الغليظة التي تخرج من الأنف إذا كان فيها دم يتنجس ذلك الموضع الذي فيه الدم ، ويبقى غيره طاهراً . وكذا الحكم أيضاً في البلغم الذي يخرج من الحلق ؛ فإذا خرجت النخاعة من الأنف أو خرج البلغم من الفم ، يتنجس ذلك الموضع الذي يتيقن فيه الإنسان من ملاقاته للنجاسة . وأما الموضع الذي يشك في ملاقاته للنجاسة فحكمه الطهارة . مسألة 134 : إذا وضع شيء مثل إبريق فيه ماء على أرض نجسة وكان في أسفله ثقب يخرج منه الماء ، فإن كان يقف تحته الماء ويتجمع بحيث يعدّ الماء الموجود في الإبريق والماء الموجود تحته ماء واحداً يتنجس - حينئذٍ - ماء الإبريق ؛ ولكن إذا جرى الماء من تحت الإبريق لا يتنجس . مسألة 135 : إذا دخل شيء في البدن كالإبرة أو آلة الحقنة ، فإن حصل الاطمئنان