السيد موسى الحسيني الزنجاني
249
المسائل الشرعية
خمسة قنوتات ، وفي الركعة الثانية أربعة قنوتات . مسألة 1127 : يستحب في القنوت رفع اليدين مقابل الوجه ، وجعل بطن الكفين إلى السماء مع ضمّ الأصابع ما عدا الإبهام ، وأن يجعل الكفين متصلين ، وأن ينظر إلى كف اليدين في أثناء القنوت . مسألة 1128 : يكفي في القنوت كلّ ذكر ، وإن كان « سُبحان اللَّه » ، ولكنّ الأفضل أن يقول : « لا إِلهَ إلّا اللَّهُ الحليمُ الكَريمُ ، لا إِلهَ إلّا اللَّهُ العَلِيُّ العَظِيمُ ، سُبحانَ اللَّهِ رَبِّ السَّماواتِ السَّبْعِ ورَبِّ الأرضينَ السَّبْعِ وما فيهِنَّ وما بَيْنَهُنَّ ورَبِّ العَرْشِ العَظيم ، والحمدُ للَّهِ ربِّ العالَمينَ » . مسألة 1129 : يستحب الجهر بالقنوت إلّا للمأموم إذا كان الإمام يسمع صوته ، فإنّه يكره له الجهر . مسألة 1130 : إذا ترك القنوت عمداً ، فلا قضاء له . ولو نسيه وتذكّره قبل الوصول إلى حدّ الركوع ، يستحب له الرجوع والإتيان بالقنوت . وإذا تذكّر في الركوع يستحب له قضاء القنوت بعد الركوع . ولو تذكّر في السجود ، يستحب قضاء القنوت بعد التسليم . التعقيب مسألة 1131 : يستحب التعقيب بعد الصلاة ، وهو الذكر وقراءة القرآن والدعاء ، والأفضل أن يكون التعقيب قبل أن يقوم من مكانه وقبل أن يبطل وضوءه أو غسله أو تيممه ، وأن يكون مستقبلًا للقبلة . ولا يشترط أن يكون التعقيب باللغة العربية ، ولكن الأفضل أن يكون بالأدعية المأثورة . ومن التعقيبات التي ورد التأكيد عليها تسبيح الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء عليها السلام ، وهي : « اللَّه أكبر » 34 مرّة ، ثمّ « الحمدُ للَّه » 33 مرّة ، ثمّ « سبحان اللَّه » 33 مرة . ويجوز تقديم التسبيح على التحميد والأوّل