السيد موسى الحسيني الزنجاني

230

المسائل الشرعية

لم يأتِ بالاستغفار وشكّ قبل الركوع في قراءة الحمد أو التسبيحات الأربع ، وجب عليه قراءة الحمد أو التسبيحات . مسألة 1024 : إذا شك في ركوع الركعة الثالثة أو الرابعة في قراءة الحمد أو التسبيحات ، لا يعتني بشكّه . وإذا شكّ قبل أن يصل إلى حدّ الركوع ، وجب عليه الرجوع والإتيان بالحمد أو التسبيحات إلّا إذا كان شكه بعد الاستغفار حسبما تقدّم . مسألة 1025 : إن شك في أنّه هل قرأ آية أو كلمة بشكل صحيح أم لا فإن كان شكّه في أثناء الركوع أو بعده لا يعتني بشكه وإن كان شكه قبل الركوع ؛ فإن لم يدخل في ما بعدها من القراءة ، يجب عليه الإعادة بالشكل الصحيح ، وإن دخل في قراءةٍ بعده - مثلًا عند قراءة السورة شك في قراءة الحمد بشكل صحيح ، أو عند قراءة « اهْدنا الصِّراطَ المُسْتَقيم » شك في قراءة « إيّاك نَعْبُدُ وإياك نَسْتَعين » ، بشكل صحيح - فالأحوط وجوباً إعادة ذلك وما بعده بشكل صحيح وبقصد القربة المطلقة . وكذا إذا تكرّر منه الشكّ ؛ نعم إذا بلغ الشك حدّ الوسواس وجب أن لا يَعْتَني بشكّه وإذا كان يتمكن من ترك العمل بوسواسه ومع ذلك اعتنى بشكه وكرّر ذلك الشيء مع علمه بالمسألة أو حتّى مع شكّه بها ، وجب عليه إعادة الصلاة . مسألة 1026 : يستحب في الركعة الأولى قول : « أَعُوذُ باللَّه من الشَّيطانِ الرّجيم » قبل الشروع بقراءة الحمد ، كما يستحب للرجال الجهر ب‍ « بسمِ اللَّهِ الرّحمنِ الرّحيم » في الركعة الأولى والثانية من صلاتي الظهر والعصر ، ويستحب للمصلّي التأنّي في قراءة الحمد والسورة ، والوقوف عند آخر كلّ آية وعدم وصلها بالآية التي تليها ، والالتفات إلى معاني الآيات حين قراءة الحمد والسورة . ويستحب أن يقول : « الحَمْدُ للَّهِ ربِّ العالَمين » بعد فراغ الإمام من قراءة