السيد موسى الحسيني الزنجاني
225
المسائل الشرعية
ارتكب معصية لو ترك السجود من دون عذرٍ . مسألة 994 : إذا استمع إلى آية السجدة في الصلاة ، يجب السجود ، وإن كانت السجدة قبل الركوع يقوم بعد السجدة ويقرأ الحمد ويركع ثمّ يتمّ الصلاة ، ولو لم يسجد يكون عاصياً وتصحّ صلاته ؛ نعم لو استمع في الصلاة الواجبة إلى آية السجدة عمداً ، وسجد لها في الصّلاة فالأحوط وجوباً إعادة الصلاة ، وإذا استمع إلى آية السجدة سهواً ، فلا يجب إعادة الصلاة . وأمّا لو قرأ إمام الجماعة آية السجدة ، يجب عليه وعلى المأمومين السجود وإن لم يسمعوا الآية ؛ فإن كانت السجدة قبل الركوع وجب القيام وقراءة الحمد ثمّ الركوع ، وأمّا إذا لم يسجدوا - وإن كان عن عمد فصلاتهم صحيحة ، وإن عصوا لو تركوا السجدة من دون عذرٍ . مسألة 995 : لا يعتبر في الصلوات المستحبة قراءة سورة بعد الحمد قطعاً ، وإن صارت الصلاة واجبة بنذر أو نحوه ؛ ولكن في بعض الصلوات المستحبة ، مثل صلاة الوحشة التي وردت فيها سورة خاصة إن أراد الإتيان بهذه الصلاة ، فعليه قراءة تلك السورة الخاصة . مسألة 996 : يستحب في صلاة الجمعة وفي صلاة الظهر من يوم الجمعة ، قراءة سورة « الجمعة » بعد الحمد في الركعة الأولى وسورة « المنافقين » بعد الحمد في الركعة الثانية . وإذا شرع في إحدى هاتين السورتين ، لا يجوز له العدول إلى سورة أخرى ، على الأحوط وجوباً . مسألة 997 : إذا شرع بعد الحمد في سورة « قُلْ هو اللَّه أَحَد » أو « قُلْ يا أيُّها الكافِرُون » ، فلا يجوز العدول عنها إلى سورة أخرى ؛ نعم لو قرأ نسياناً إحدى هاتين السورتين في صلاة الجمعة أو صلاة الظهر من يوم الجمعة بدلًا من سورة الجمعة أو المنافقين ، فإنه يجوز له العدول إلى سورة الجمعة أو المنافقين ؛