رحمان ستايش ومحمد كاظم
58
رسائل في ولاية الفقيه
فواساه من علومنا التي سقطت إليه حتّى أرشده وهداه ، قال اللّه سبحانه : أيّها العبد الكريم المواسي أنا أولى منك بهذا الكرم ، اجعلوا له يا ملائكتي في الجنان بعدد كلّ حرف حرف علّمه ألف ألف قصر » . إلى أن قال : « وقال موسى بن جعفر عليه السّلام : فقيه واحد يتفقّد يتيما من أيتامنا المنقطعين عن مشاهدتنا والتعلّم من علومنا ، أشدّ على إبليس من ألف عابد » . إلى أن قال : « ويقال للفقيه : أيّها الكافل لأيتام آل محمّد ( صلّى اللّه عليه وآله أجمعين ) الهادي لضعفاء محبّيه ومواليه ، قف حتّى تشفع في كلّ من أخذ عنك أو تعلّم منك » . إلى أن قال : « وقال علي بن محمد عليه السّلام : لولا من يبقى بعد غيبة قائمنا من العلماء الداعين إليه والدالّين عليه » ، إلى أن قال : « لما بقي أحد إلّا ارتدّ عن دين اللّه ، أولئك هم الأفضلون عند اللّه عزّ وجلّ » « 1 » . الرابعة عشر : رواية أبي خديجة ، قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : « انظروا إلى رجل منكم يعلم شيئا من قضايانا فاجعلوه بينكم ، فإنّي قد جعلته قاضيا ، فتحاكموا إليه » « 2 » . الخامسة عشر : رواية أخرى له : « اجعلوا بينكم رجلا ممّن قد عرف حلالنا وحرامنا ، فإنّي قد جعلته قاضيا » « 3 » . السادسة عشر : مقبولة عمر بن حنظلة ، وفيها : ينظران من كان منكم ممّن قد روى حديثنا ، ونظر في حلالنا وحرامنا ، وعرف أحكامنا ، فليرضوا به حكما ، فإنّي قد جعلته عليكم حاكما ، فإذا حكم بحكمنا ، فلم يقبل منه ، فإنما استخفّ بحكم اللّه ، وعلينا ردّ ، والرادّ علينا الرادّ على اللّه ، وهو على حدّ الشرك باللّه » « 4 » . السابعة عشر : ما روي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله في كتب الخاصّة والعامّة أنّه قال : « السلطان وليّ من لا وليّ له » « 5 » .
--> ( 1 ) . تفسير الإمام العسكري عليه السّلام : 339 - 344 ؛ البحار 3 : 2 - 3 . ( 2 ) . الفقيه 3 : 2 / 1 ؛ التهذيب 6 : 219 / 516 ؛ الكافي 7 : 412 / 4 ؛ الوسائل 27 : 13 أبواب صفات القاضي ب 1 ح 5 . ( 3 ) . التهذيب 6 : 303 / 846 ؛ الوسائل 27 : 139 أبواب صفات القاضي ب 11 ح 6 . ( 4 ) . الكافي 1 : 67 / 10 ، و 7 : 412 / 5 ؛ الفقيه 3 : 5 / 18 ؛ التهذيب 6 : 301 / 845 ؛ الاحتجاج 2 : 106 ؛ الوسائل 27 : 136 أبواب صفات القاضي ب 11 ح 1 . ( 5 ) . سنن أبي داود 3 : 566 / 2083 ؛ سنن الترمذي 2 : 280 / 1108 ؛ سنن ابن ماجة 1 : 605 / 1879 - 1880 وأوردها في تذكرة الفقهاء 2 : 592 ، ومسالك الأفهام 7 : 142 ، والحدائق 23 : 239 .