رحمان ستايش ومحمد كاظم
432
رسائل في ولاية الفقيه
وفاته حلّقت روحه الطاهرة إلى الجوار الربوبي ملبّية نداء ربّها في الرابع من شهر شعبان المعظّم من سنة 1318 ه ، بعد عمر قضاه في طلب العلم وفضائل الأعمال ، فشيّع جثمانه الطاهر وسط جمّ غفير من محبّيه وطلّابه ومن عوام الناس أيضا ، وصلّى عليه أخوه الشيخ محمد تقي آقا نجفي ، ثم حمل إلى مقبرة « تختفولاد » بأصفهان ، وبعد إجازة السلطان عبد الحميد العثماني آنذاك نقل إلى كربلاء المقدّسة والتشرّف بزيارة قبر سيّد الشهداء عليه السّلام ، ومن ثمّ حمل إلى النجف الأشرف ودفن في تربتها المباركة بجوار مولاه ومولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام « 1 » .
--> ( 1 ) . لمزيد من الاطّلاع على تفاصيل ترجمته ، راجع : نقباء البشر 4 : 1348 ؛ مكارم الآثار 6 : 1973 ؛ تاريخ أصفهان 1 : 116 ؛ تاريخ أصفهان وري : 335 .