رحمان ستايش ومحمد كاظم
430
رسائل في ولاية الفقيه
كان يلقيها في حلقات درسه العامر ، وبعد أن أكمل دورة فقهية عاد إلى النجف ثانية ليسجّل حضورا مشرّفا في المحافل العلمية المنعقدة فيها ، ويقرأ على مجموعة من المشايخ الأعلام قدّس سرّه ، لينال درجة الاجتهاد بعد أن أجازه أساتذته في الرواية والفقه . أساتذته وشيوخه ومن أبرز أساتذته ومشايخه الذين قرأ عليهم : ( 1 ) والده المعظّم الشيخ محمد باقر النجفي . ( 2 ) الميرزا حبيب الله الرشتي . ( 3 ) الميرزا الكبير محمد حسن الشيرازي . ( 4 ) الشيخ راضي النجفي . ( 5 ) الشيخ مهدي ابن الشيخ علي كاشف الغطاء النجفي . ومن ثم عاد إلى موطنه أصفهان فشرع بالتدريس والتحقيق ، فكان مجلس درسه حافلا بطلاب العلم ، ملجأ للأكابر والأصاغر ، بل لم يكن هناك مجمعا أو محفلا يضمّ من الفضلاء المحصّلين كمجمعه العلمي ومحفله الأخلاقي آنذاك ، حيث بلغ عدد تلاميذه من المحصّلين الذين يحضرون حلقة درسه الشريف على الدوام إلى مائة وخمسين تلميذا ، على ما ذكره ولده الشيخ مهدي « 1 » . تلامذته فقد تتلمذ على يديه الشريفتين عدّة من العلماء الأفاضل ، وتربّى في مدرسته جملة من الفقهاء الفطاحل . وممّا يذكر في هذا الاتّجاه أنّ أغلب تلامذة أخيه الشيخ محمد تقي آقا نجفي كانوا يحضرون درسه ، ويشاركون تلاميذه في الارتشاف من منهل عذبه الصافي .
--> ( 1 ) . الأنهار : 28 .