رحمان ستايش ومحمد كاظم

228

رسائل في ولاية الفقيه

تلويحا - عن سليمان بن داود المنقري - قال النجاشي : « وكان ثقة ، ونقل عن ابن الغضائري تضعيفه ، والأوّل أظهر » - عن حفص بن غياث أبي عمرو القاضي الكوفي - قال النجاشي : وليّ القضاء ببغداد الشرقيّة لهارون ، ثمّ ولّاه قضاء الكوفة ، ومات بها سنة أربع وتسعين ومائة ، له كتاب أخبرنا عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن سعيد قال : سمعت عبد اللّه بن أسامة الكلبي يقول : سمعت عمرو بن حفص بن غياث يقول ، وذكر كتاب أبيه عن جعفر بن محمّد ، وهو سبعون ومائة حديث أو نحوها ، قال : وروى حفص عن أبي الحسن موسى عليه السّلام أخبرنا علي بن أحمد ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن ، قال : حدثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، قال : حدثنا محمّد بن الوليد عن عمرو بن حفص عن أبيه » . وقال الشيخ في الفهرست : حفص بن غياث القاضي ، عامّي المذهب ، له كتاب معتمد ، أخبرنا به عدّة من أصحابنا عن محمّد بن عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، ومحمّد بن الحسين ، عن سعد بن عبد اللّه والحميري ، ومحمّد بن الوليد ، عن محمّد بن حفص ، عن أبيه حفص بن غياث « 1 » . وقال العلّامة في الخلاصة : حفص بن غياث القاضي وليّ القضاء لهارون ، وروى عن الصادق عليه السّلام ، وكان عامّيّا ، وله كتاب معتمد « 2 » . وقد ذكر في ترجمته المحقّق البهبهاني رحمه اللّه أحاديث ثمّ قال : « وممّا ذكر ظهر كونه من العامّة » ثمّ قال : « والمشهور أنّه ضعيف » ، ثمّ قال : « وقيل : موثّق لقول الشيخ في العدّة « 3 » من اتّفاق الشيعة على العمل بروايته » ثمّ ذكر حديثين يظهر منهما تشيّعه ، واستظهر أيضا تشيّعه من سائر مرويّاته » « 4 » انتهى .

--> ( 1 ) . الفهرست : 61 / رقم 232 ( باب حفص ) . ( 2 ) . الخلاصة : 218 / رقم 1 ( باب حفص ) . ( 3 ) . عدّة الأصول 1 : 380 . ( 4 ) . تعليقات البهبهاني على منهج المقال : ص 120 و 121 ( طبعة حجرية ) .