رحمان ستايش ومحمد كاظم

149

رسائل في ولاية الفقيه

عن محمّد بن جمهور العمّى - يرفعه - ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إذا ظهرت البدع في أمّتي فليظهر العالم علمه ، فمن لم يفعل فعليه لعنة اللّه » . « 1 » عن العوالي : أنّه روي عن بعض الصادقين عليهم السّلام « أنّ الناس أربعة : رجل يعلم ، ويعلم أنّه حقّ ، فذاك مرشد عالم فاتّبعوه » . « 2 » وروى الصدوق في العيون - بثلاث أسانيد - عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « العلم خزائن ، والمفاتيح السؤال ، فاسألوا يرحمكم اللّه ؛ فإنّه يوجر في العلم أربعة : السائل والمتكلّم والمستمع والمجيب » « 3 » . أقول : الحديث ذكره في الخصال أيضا ، باب الأربعة . ومنها : ما رواه في الكافي - في باب اختلاف الأحاديث - : عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن عيسى ، عن صفوان بن يحيى ، عن داود بن الحصين ، عن عمر بن حنظلة ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام : عن رجلين من أصحابنا بينهما منازعة في دين أو ميراث فتحاكما إلى السلطان ، أو إلى القضاة ، أيحلّ ذلك ؟ قال : « من تحاكم إليهم في حقّ أو باطل فإنّما تحاكم إلى الطاغوت » - إلى أن قال : - قلت : فكيف يصنعان ؟ قال : « ينظران إلى من كان منكم ممّن قد روى حديثنا ، ونظر في حلالنا وحرامنا وعرف أحكامنا ، فليرضوا به حكما ، فإنّي قد جعلته عليكم حاكما ، فإذا حكم بحكمه ( بحكم ظ ) . فلم يقبل منه ، فإنّما استخفّ بحكم اللّه ، وعلينا ردّ والرادّ علينا الرادّ على اللّه ، وهو على حدّ الشرك باللّه » . « 4 » وقد رواه الشيخ في التهذيب في باب « من إليه الحكم » من كتاب القضايا والأحكام ، إلّا أنّه ذكر موضع « محمّد بن الحسين » محمّد بن الحسن بن شمون . « 5 » وفي المتن أيضا تفاوت .

--> ( 1 ) . الكافي 1 : 54 / 2 . ( 2 ) . عوالي اللآلي 4 : 79 / 74 ، فيه : « الناس أربعة : رجل يعلم ويعلم أنّه يعلم فذاك عالم فاتّبعوه . . . » . ( 3 ) . عيون أخبار الرضا عليه السّلام 2 : 28 / 23 . ( 4 ) . الكافي 1 : 67 / 10 ، وفي المصدر ورد « فإذا حكم بحكمنا ، فلم يقبله منه » . ( 5 ) . التهذيب 6 : 218 / 514 .